|

حجرات لخلع الحجاب بالمدارس البلجيكية
حماسنا - وكالات
20-8-2009
------
قررت إحدى المدارس البلجيكية بمدينة "أنتويرب"،
التي ستطبق حظر ارتداء الحجاب بين صفوف الطالبات أثناء
اليوم الدراسي - توفير حجرات خاصة للفتيات المسلمات
ليخلعن حجابهن عند القدوم إلى المدرسة، ويرتدينه عند
العودة إلى بيوتهن؛ معللة ذلك بأنه ليس من اللائق أن
تقف الفتيات أمام باب المدرسة في الطريق لخلع حجابهن
..!!
وكانت مديرة مدرسة
إتونيوم الثانوية في مدينة "إنتويرب"، قررت منع
الحجاب في مدرستها، ابتداء من الموسم الدراسي الجديد
2009-2010، وعللت هذه
الخطوة بأنها تأتي في إطار حماية الطالبات من الضغوط
التي تفرض عليهم لارتداء الحجاب، وأن الإدارة تحاول
حماية حرية الطلاب ضد الضغوط الاجتماعية والسياسية
التي تُفرَض عليهم شيئًا ما.
- وانبرت مسؤولة عربية الأصل في مؤسسة حماية المرأة
ببلجيكا وتدعى "ناديا بابازي"، للدفاع عن موقف المدارس
زاعمة أن الحجاب يعوق طموح الفتيات في التعليم والعمل،
ويقلص فرص حصولهن على عمل جيد في المستقبل ، كما دعا
وزير الداخلية البلجيكي باتريك ديوايل إلى الحذو حذو
فرنسا في حظر ارتداء الحجاب بالمدارس الحكومية، وقال
ديوايل في رسالة نشرت في الصحف المحلية إن الحكومة
مطالبة بالبقاء على الحياد في كل الظروف وأن تمثل على
هذا الأساس، مشيرا إلى أن ذلك يعني
عدم ارتداء أي حجاب أو رموز دينية مميزة بالنسبة
للشرطة والقضاة والمدرسين
في المدارس الحكومية.
وقوبلت هذه التصريحات برد فعل
رافض من بعض الاشتراكيين
ووصفتها الوزيرة الاتحادية "ماري أرينا" بأنها
راديكالية وخطيرة. كما أثارت
غضب المسلمين،
وقال منتدى الأقليات إن الحكومة ليس لها حق في تحديد
معنى الرموز الدينية في دولة تفرق بين الكنيسة
والدولة؛ كما تقدمت جماعة "مناهضة
العنصرية وكراهية الأجانب" بطلب ويدعو إلى إلغاء
التشريعات التي تسمح للمؤسسات التعليمية في البلاد
بمنع الطلاب المسلمين من ارتداء الحجاب
- ولكن مجلس الدولة رفض الطلب وأقر بمنع ارتداء الحجاب
الإسلامي في المدارس وثبته
مؤكداً أن قرار المنع "لا
يتعارض" مع قيم الحرية والمساواة ويرى أن من حق
المؤسسات التعليمية فرض مثل هذه القواعد على طلابها،
فـ"لا يتناقض قرار منع ارتداء الحجاب مع قيم المساواة
الاجتماعية، بل بالعكس تماماً"، و أغلق الباب أمام أي
مناقشة قادمة حول هذا الموضوع.
- وقد رفض وزير التعليم البلجيكي كريستيان دي بون،
التعليق على القرار مكتفيا بالقول "نثق بالسلطات
القضائية" في البلاد،
كما أدان ناشطون حقوقيون قرار مجلس الدولة وهددوا
باللجوء إلى المنظمات الحقوقية الدولية من أجل إرغام
الحكومة البلجيكية على إلغاء قرار حظر الحجاب
وكرد فعل لهذا القرار..
شهد ميدان سانت يان بلاين، أحد أكبر الميادين في
مدينة انتويرب البلجيكية، تظاهرة نظمها طالبات
بلجيكيات احتجاجًا على قرار الحظر حاملين لافتات
مكتوبًا عليها "الكل أحرار إلا إحنا"، و"نريد
ديمقراطية ولا نريد عنصرية".. ورددن هتافات يطالبن
فيها بالرجوع عن القرار، و مؤكدين أن الحجاب هو اختيار
حرّ لكل فتاة وليس بضغوط من أحد.
- ومما يجدر ذكره ان ذلك الحظر يأتي بعد نحو ست سنوات
من فرض قانون في فرنسا في ديسمبر 2003 يحظر ارتداء
المسلمات للحجاب في المدارس والمؤسسات الحكومية في
خطوة تخالف مبدأ الحرية الشخصية للأفراد.
هذا، و بلجيكا تتمتع بوجود جالية مسلمة وعربية ضخمة
تقدر بنصف مليون مسلم يشكلون 4% من عدد السكان
الأصليين في
البلاد
ويتوزعون بين 250 ألفا من أصول مغربية، و130 ألفا من
أصل تركي، و30 ألفا من أصل ألباني، أما الباقي فمن
أصول فلسطينية وجزائرية وتونسية وبوسنية.
--------------------------------
- اقرأ أيضاً:
بلغاريا .. والسير
على خطى فرنسا
المانيا
تحظر الحجاب في المدارس
فرنسا تحظر الحجاب
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ |