و تحدثت قواقجي عن آلام و معاناة الزنوج في الخمسينيات من القرن الماضي قائلة: "ان اختيار أوباما دليل علي عدم العودة إلي أيام القهر مرة أخري"، و أضافت قواقجي: "لا يوجد لدي ادني شك في ان حلمنا سيتحقق ايضا يوما ما، و نحن المحجبات سيُقدرنا الناس ليس لعقيدتنا و لا لملابسنا ،بل سيقدروننا كما قال مارتن لوثر كينج (لشخصيتنا و ما تحتويه من مبادئ و قيم)".
و كانت قصة النائبة المحجبة مروة قواقجي قد أثارت جدلا كبيرا حول قضية الحجاب في تركيا عندما دخلت قواقجي قاعة البرلمان بحجابها و احتجت الغالبية البرلمانية غير الإسلامية على دخولها قاعة البرلمان بحجابها، وشكـل نواب من الأحزاب المناهضة لها حائط صد يحول دون وصولها للمنصة للإدلاء بالقسم الدستوري، وتلا ذلك تقديم أحد النواب اقتراحا لتعديل اللائحة الداخلية للبرلمان يشترط أن يكون رأس النائبات مكشوفا، ثم اضطرت الي الخروج من البرلمان، و بحجج قانونية واهية سحبت منها عضوية البرلمان و اتخذت الهيئة العامة لمحاكم التمييز الإدارية العليا عام 2000 قراراً نهائياً بشأن إسقاط الجنسية التركية عن نائبة حزب الفضيلة المحجبة السيدة مروة صفاء قواقجي.
وأعلنت الهيئة العامة: إن القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء بشأن إسقاط الجنسية التركية عن السيدة قواقجي بسبب تجنسها بالجنسية الأمريكية دون إبلاغ السلطات التركية كما تقتضي أحكام قانون الجنسية.













