أحدثت نتائج عكسية لأهدافها؟
فشل ذريع لحملة "اليوم العالمي لنزع الحجاب"
المسلمات يرفضن نزع حجابهن برغم القيود السياسية في بعض الدول

 

وكالات أنباء ـ (لها أون لاين): أكدت العديد من المصادر الإعلامية والاجتماعية، أن الحملة العنصرية التي أطلقتها عدة مواقع علمانية وقبطية تحت شعار "اليوم العالمي لنزع الحجاب" قد فشلت فشلاً ذريعاً، ومحققة نتائج عكسية بخلاف ما أمل منظموها.

وجاءت النتائج المخيبة لآمال العلمانيين المتطرفين، بعد الإهمال المتعمد الذي واجهت به الكثير من المواقع هذه الحملة، وردود الفعل المعاكسة، التي أكدتها الفتيات المسلمات.

وقد جاءت حملة "اليوم العالمي لنزع الحجاب" حسب ما أطلق عليه منظموه، بإعداد من عدة مواقع علمانية وقبطية متطرفة، يوم السبت الماضي، بهدف محاولة التأثير على المسلمات بنزع الحجاب، والانسياق وراء التيارات العلمانية الملحدة. ونشرت الحملة صورة امرأة تخلع نقابها وجزءاً من ملابسها، ردا على حملة موقع "حماسنا" ـ حركة المقاومة الإسلامية ـ التي حملت عنوان "اليوم العالمي للحجاب" في 25 فبراير الماضي .

وقد أدى فشل الحملة إلى قيام رئيسة الحملة "د. إلهام المانع" (يمنية الجنسية) بالتبرؤ من الحملة، إلا أنها تمسكت بآمالها بأن تنزع المسلمات الحجاب من على رؤسهنّ!.

وتأتي الحملة العلمانية بعد وقت قصير من إلغاء حظر الحجاب الإسلامي في الجامعات التركية، بعد سنوات من تحكّم العلمانية المتطرفة في تركيا.

من جهته، أكد حمد السيد مدير موقع "حماسنا " أن أفضل رد هو عدم الرد على الحملة العلمانية. مؤكداً أن عدم الرد جاء ليؤكد لأصحاب الحملة العلمانية أنه "لا قيمة لهم". وأضاف بالقول: "الأفضل أن نستمر في عملنا، فهم في النهاية قلة قليلة ذات أفكار عشوائية، ولكن للأسف حركتهم منظمة فجميعهم لهم نفس الرسالة والأسلوب وكأن هناك من يوجههم".

وأكد أن هذه الحملة لن تحدث أي تأثير بل كان لها مردود سلبي عليهم وأثارت ملايين المسلمين ضدهم، بجانب الصحف والمواقع العربية.

يذكر أن هذه الحملة العلمانية بدأت بدعوات للمشاركة عبر المجموعات البريدية وعن موقع "فيس بوك"، وتضمنت رسالة بتوقيع د. الهام المانع تطالب فيها بخلع الحجاب وتبرر ذلك بأن "شعرها ليس رمزاً جنسياً تخجل منه، كما أن جسدها ليس مسرحاً لتهيأت شهوانية، وأنها كائن سامي بشعرها وجسدها". وتضيف المانع بالقول للنساء المسلمات: "أدعوك إلى نزع حجابك"!!