قصص من الواقع
إعداد حماسنا

-----
 

 

قصة "ريتا" البريطانية"أم سليمان"

قصة منى قفيشة: فصلت في تركيا بسبب الحجاب وفي فلسطين بسبب الانتماء

قصة المدرسة المسلمة فريشيات لودين

الحجاب في تركيا: حكاية فاطمة بنلي

قصة نريين سالم ملكة جمال مصر

قصة رانيا علواني من " المايوه الى الحجاب"

اعترافات امراة غربية

توبة مدرسة على يد احدى طالباتها

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

 


 

منى قفيشة
فصلت في تركيا بسبب الحجاب وفي فلسطين بسبب الانتماء
الخليل- فلسطين الآن- وكالات- حماسنا

---------

 

رحلت إلى تركيا لاستكمال دراستها العليا في مجال المختبرات الطبية.. وعادت إلى الخليل بسبب رفض دخولها الجامعة دون خلع حجابها... عادت إلى مسقط رأسها وانتظرت طويلاً لتتوظف في مستشفى عالية الحكومي ...فيأتيها خبر بالفصل من الوظيفة بتوصيات الجهات الأمنية المختصة.

 

الرحلة إلى تركيا

بدأت رحلة منى قفيشة منذ دراستها في تركيا وخروجها من فلسطين بمنحة من وزارة التعليم العالي لإكمال دراستها في التحاليل الطبية ، حيث انتظمت في جامعة اسطنبول لتدرس في السنة الأولى اللغة التركية، وتنهيها بسلام وتفوق، إلا أن المشاكل بدأت تظهر بعد السنة الثانية من خروجها.

 

تقول منى لصحيفة فلسطين اليومية: "في البداية لم أواجه صعوبات ولكن في الفصل الثاني حصل معي موقف لا أنساه أبداً، ففي أحد الأيام وضعت كتبي داخل غرفة المحاضرة وقصدت المسجد القريب من الجامعة لأصلي الظهر، وبعد الانتهاء من الصلاة توجهت لإكمال يومي الدراسي، فإذا بالشرطي الذي يقف على باب الجامعة يمنع دخول الطالبات المحجبات والشبان الملتحين، فوقفت وقلت له: "إن كتبي في الداخل وذهبت لكي أصلي، ومن خلال حديثي معه تبين له بأنني أجنبية ولست تركية فسمح لي بالدخول، وأثناء التسجيل للفصل الثاني فإذا بسكرتيرة إدارة الجامعة تطلب مني صوراً شخصية كاشفة للرأس والرقبة، ونبهتني بأن الإدارة تمنع الحجاب أثناء المحاضرات، فناقشتهم وقلت لهم إنني لست تركية، فردوا علي بالقول هذا قانون".

 

قرار العودة

بعد نفاذ المحاولات مع إدارة الجامعة لجأت منى إلى السفارة الفلسطينية في أنقرة فقابلت السفير وشرحت له الوضع، فأخبرها بأن هذا القانون للأسف يشمل الجميع (الأتراك والأجانب)، ولم تقتصر متاعب منى في الجامعة فقط ولكنها انتقلت أيضا إلى السكن حيث كانت تسكن في السكنات الحكومية، وأثناء قضية منع الحجاب بدأت مشرفة السكن بالتضييق على الطالبات المحجبات.

 

- وتضيف قائلة :" إن هذا السكن يشمل حوالي ألف طالبة ويوجد به فقط عشرون طالبة ملتزمة بالحجاب فطلبت مشرفة السكن منهن خلع الحجاب، لتختار الطالبات -حسب منى- خيارات كان أحلاها مر "، مضيفة: "قسم كبير كانوا يتغيبن عن المحاضرات، ومنهن من يخلعن الحجاب، ومنهن من يضعن على رأسهن شعراً مستعاراً (باروكة)، ومنهن من اضطرت إلى ترك الدراسة.

 

- وتتحدث منى عن رئيس الجامعة فتقول: "ذهبت لرئيس الجامعة كمال عالم لار أوغلوا، وتناقشت معه بخصوص قضية الحجاب، فلم يبد تجاوباً وقال لي: هذا قانون عام وليس خاص، وعلي أن ألتزم به، وأنا حر بعد ذلك"، وحاولت منى جاهدة مدة شهر كامل لكي تستمر في دراستها ولكنها لم تستطع.

 

التسوية مع التعليم العالي

وتتابع :" عندها قررت ترك الدراسة في تركيا وتوصلت إلى اتفاق مع وزارة التعليم العالي الفلسطينية بالتنازل عن الشرط الذي يوجب على العمل  سنتين مقابل كل سنة ادرسها ، وتصف منى هذه الفترة بأنها أسوأ فترة في حياتها قائلة:" ما أحسست بالظلم والقهر في فلسطين منذ (50)عاماً مثل هذه الفترة، حيث كنت أحارب في أغلى ما عندي  في عقيدتي وفكري وحريتي الشخصية".

 

ولم يكن بوسعها إلا أن ترجع من حيث جاءت، فغادرت تركيا ورجعت إلى خليل الرحمن عام(1998) وعملت مدرسة في مختبرات جامعة الخليل، ومن ثم عملت في مختبرات خاصة مدة (6) سنوا ت ثم توجهت لتقديم طلب توظيف في وزارة الصحة عام (2005)، وتم تعيينها في مستشفى الخليل الحكومي.

 

فصل من الوظيفة

بعد مرور اقل من عامين على بدء عملها في المستشفى الحكومي فوجئت منى بقرار من وزارة الصحة الفلسطينية بفصلها بسبب توصيات الأجهزة الأمنية.

وحسب منى فإن الأجهزة الأمنية تدعي أن السبب الحقيقي للفصل بأنها ترشحت  في الانتخابات على قائمة حماس، وهي تؤكد أنها ترشحت ضمن قائمة مستقلة  قائمة فلسطين المهنية للطب المخبري .

 

كما كان الحال في تركيا فلم تيأس منى وبدأت رحلة من المحاولات للعودة إلى العمل واشتكت لعدة جهات مختصة، منها الهيئة الفلسطينية العليا لحقوق المواطن، وكتبت للنائب خالدة جرار والنائب مصطفى البرغوثي، وتوجهت للنائب أكرم الهيموني، وتم تبليغ قناة الجزيرة وقناة أبو ظبي بالخبر ولكنهم رفضوا التعليق عن الخبر وتجاهلوا الموضوع.

 

استياء من الربط

وتبدي منى استياءها من الوضع وتعلق على ذلك قائلة: "ثاني موقف أحارب فيه بسبب عقيدتي وفكري، ولم أتخيل أن يصل الوضع إلى هذا الحد، وهذا البند غير قانوني في الفصل، وفي كلتا الحالتين كان الفصل على الاعتقاد وهو حرية شخصية  ضمنته جميع الدساتير والقوانين الأرضية والسماوية"

 

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 



طرد مدرسة بسبب الحجاب

قصة المدرسة المسلمة فريشيات لودين
وكالات - حماسنا
--------

 

لا ينظر الآن لقضية الحجاب في الغرب على أنها قضية تدور حول لباس ولا تقاليد معينة ولكنها مسألة تعكس النظرة للدين الإسلامي برمته . تماما كما هو حال من المتربصين بالإسلام فإنهم لا يتجرءون على انتقاده مباشرة وإنما من خلال محاولة هدم شعائره واحدة تلو الأخرى .

والعجيب أن بلدا مثل ألمانيا تدعى سبقها في مجال الحريات وحقوق الإنسان تستمر فيها دعوى مرفوعة من مواطنة لرفع الظلم الواقع عليها ويستمر التأرجح بين المحاكم على مدار ثماني سنوات . ويحتضن المجتمع الألماني اليوم من خلال المهاجرين الذين يعيشون فيه العديد من الثقافات الأخرى ومن بين هذه الثقافات ما يجد صعوبة في التعامل معها بسبب ضآلة معرفته بها .

وقد شبت في هذه الأثناء أجيال جديدة من أبناء المهاجرين الذين ينخرطون في شتى صور الحياة التعليمية والمهنية وغيرها . ومع ذلك تبقى صورة الرداء الإسلامي تشكل في نظره نوعا من التحدي ويتم الربط بشكل تلقائي بين المظهر وبين ما يجده دعوة إلى الدين . وهكذا تتوالى الحالات التي يتم فيها رفض مسلمة متحجبة للعمل لدى إحدى الشركات أو في المدارس .

وقد طفا الموضوع على الساحة بقوة مع قصة الشابة الأفغانية المولد
التي لم يتم السماح لها بالعمل كمعلمة في ولاية بادن – فورتمبيرغ الألمانية لأنها أرادت ارتداء الحجاب أثناء الدرس في المدرسة.

ولم تكن لودين هي الوحيدة التي رأت في ذلك القرار بعدم تشغيلها خرقا للحقوق الأساسية المحمية من الدستور الألماني والتي تنص على حرية العبادة والمعتقدات، فقد دعم قضاة المحكمة الدستورية في كارلسروه من خلال الحكم هذا موقفها – ممهدين بذلك الطريق في الاتجاه الآخر. ويمكن للدولة في نهاية المطاف ودون أي إشكال منع ارتداء الحجاب أثناء الدرس. ولكن ا
لأمر يتطلب قوانين تمكن من ذلك، ولكن تلك القوانين ما زالت حتى هذه اللحظة غير موجودة.

من هنا فإن العديد من الولايات الألمانية اليوم عازمة على سد هذه الثغرة القانونية. ولقد جاء رد الفعل الأول من
ولاية بادن – فورتمبيرغ الألمانية، حيث تقع المحكمة الدستورية في كارلسروه. فلقد قامت حكومة الولاية في منتصف تشرين الثاني / نوفمبر من عام 2003 بتقديم مشروع قانون، يكون على أساسه مستقبلا ارتداء الحجاب أثناء الدرس في المدرسة ممنوعا من قبل المعلمات.

أما
مقاطعة بافاريا فمن جهتها أيضا قامت في بداية كانون أول / ديسمبر من عام 2003م مستندة الى حكم كارلسروه بالشروع في وضع قانون ينص على منع ارتداء الحجاب

افترت المحكمة وصدق الطلاب !!

وكانت المحكمة الإدارية الاتحادية قد رفضت الشكوى التي تقدمت بها معللة ذلك بأن ارتداء الحجاب يخرق حيادية المدارس الرسمية . وجاء في نص الحكم أنه نظرا للحرية الدينية لكل تلميذ فله الحق أن لا يتعرض من قبل الدولة إلى تأثير دين غريب والحجاب يمثل رمزا واضحا لدين معين حتى وإن كانت مرتديته لا تنوي القيام بأي دعوة إليه . وحسب رأي نائب رئيس محكمة الدستور الاتحادية فينفريد هاسيمير تتمثل عقدة القضية التي تبت فيها المحكمة في كارلسروها في السؤال عن مدى قدرة المجتمع الألماني على تحمل الديانات الغريبة

لكن
هانس يورج ميلشينجر محامي المسلمة لودين أكد على أن موكلته ستشعر في حال خلع الحجاب بأنها تعرت وسيعتريها الخجل . وأشار المحامي إلى عمل عدة معلمات يرتدين الحجاب في مدارس بعض الولايات الألمانية دون أن يتسبب هذا الأمر في نشوب صراعات فالتلاميذ اعتادوا على صورة المرأة المحجبة .
أما المدرسة المسلمة نفسها
لودين فتقول : ' إنني أعتبر ديني جزءا من شخصيتي ' وقالت في نص الدعوى التي رفعتها إن منعها من العمل يشكل خرقا لحقها الأساسي في الحرية الدينية ولكرامتها الإنسانية '.

ونفى علماء النفس الذين استشهدت بهم محكمة الدستور الاتحادية التأثير النفساني لمعلمة متحجبة على التلاميذ وفي هذا الإطار قال ' بيتر ريديسر ' عالم نفس الأطفال : ' إذا كانت المعلمة المحجبة ليست ذات تعصب ديني فلن يتمخض عن ممارستها التعليم آثار عاطفية وتعليمية سلبية .' وادعى المختص في علم النفس من مدينة كيل توماس بليسنر أنه : ' من المحتمل أن يسبب الحجاب انعكاس صراعات خارجية على جو المدرسة '.

ولكن هذا الادعاء باطل حيث نقلت
مفكرة الإسلام عن قناة التليفزيون الألمانية الشهيرة ' زد دي إف ' أنه أذاع برنامجا عن فريشتيا لودين عرض فيه ما تعرضت له هذه السيدة من متاعب ومشاكل وأردف هذا العرض بآراء للتلاميذ ونقل هذه الأحداث والآراء موقع ' دي إم كا برلين ' . وذكر التليفزيون أن فريشتا لودين تنتمي للديانة الإسلامية وأنه حسب قواعد الدين الإسلامي فإنها ترتدي الحجاب وأنها ترغب في ارتدائه أثناء عملها كمدرسة . وقد أصدرت عدة محاكم في ألمانيا في الأعوام السابقة قرارات بمنع فريشتا من التدريس في المدارس الابتدائية طالما هي ترتدي الحجاب . و من أجل ذلك قامت فريشتا برفع دعوى أمام المحكمة الدستورية الاتحادية [ أعلى محكمة في ألمانيا ] . وعلى المحكمة الدستورية العليا الآن الفصل في الأمر وإعطاء القرار النهائي فيما إذا كان من حق فريشتا التدريس مرتدية الحجاب أم لا .

وقد قامت القناة بعرض آراء بعض التلاميذ حول هذا الأمر وكانت كالتالي :

- ناتاشا 12 عاما تقول : أنا لا أرى أنه من السيئ ارتداء أحد الحجاب داخل الفصل . لكن الشيء الذي أراه سيئا أن يفتخر أحد بدينه ويزدري الآخرين . وأرى أن من حق كل شخص أن يؤمن بدينه كيفما شاء .
- أني 13 عاما تقول : لماذا لا يسمح بارتداء الحجاب ؟ إذن يجب حظر ارتداء سلسلة بها صليب ! وعلى الرغم من كل ما يحدث فإن هؤلاء الناس مثلنا تماما غير أنهم يعتقدون في ديانة أخرى . وأنا أرى أنه ليس من العدل أن تمنع فريشتا من ارتداء الحجاب أثناء التدريس فإن الحجاب في رأيي لن يغير فيها شيئا .
- ماكسيمان 9 سنوات : نعم ينبغي أن ترتدي الحجاب أثناء التدريس لماذا ؟ لأن معظم الأجنبيات يفعلون ذلك .
- ليا 12 عاما تقول : أرى أنه يجب المساواة في السماح للمدرسين في إظهار دينهم . فإنه عندما يسمح لمدرس كاثوليكي في خلال الدرس بالحديث عن المسيح أو شخصيات دينية أخرى فإنه من الممكن أن يقال أنه يؤثر على التلاميذ . لكن هذا لا يقال فلم ؟ إذن يجب المساواة بين الجميع .
- يان 12 عاما : كما ذكرتم أن القانون الأساسي في ألمانيا هو القانون الأهم . فعندما يحتوي هذا القانون على أن كل شخص له الحق في اتباع تعليمات دينه كيفما شاء إذن فمن العدل أن ترتدي فريشتا الحجاب .
كانت هذه بعض أقوال التلاميذ الذين تم سؤالهم حول هذه القضية التي ادعى رافضو الحجاب أنها ستؤثر سلبا على التلاميذ

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤